قصة بريق العصفور الصغير

 

قصة بريق العصفور الصغير
 قصة بريق العصفور الصغير

قصة بريق العصفور الصغير

في  الغابة البعيدة ، كان يعيش طائر صغير. اسمه بريق كان بريق عصورا جميلا ويجيد الغناء والطياران، لكنه كان متعصبا لرايه ، ولا يسمع نصيحة احد لم يدم له صديق ولا خليل.


قصة بريق العصفور الصغير
 قصة بريق العصفور الصغير

ذات يوم؛ فكر بريق في حاله، ثم قرر الرحيل بعيدا ليبحث لنفسه عن أصدقاء، يشاركونه تفاصيل حياته ويمرح ويلعب ويستكشف الأفق معهم.

ابتدأ بريق رحلته بالطيران بين أغصان الأشجار، يطير في كل اتجاه ويراقب بحذر، يبحث عن أي حيوان يمكن أن يكون صديقًا له. ومع مرور الوقت، شعر باليأس والحزن، فكان كل ما اقترب من حيوان اخر استقبله بالتجاهل وعدم الاهتمام لكن بريق لم ييأس و استمر في البحث.


قصة بريق العصفور الصغير
 قصة بريق العصفور الصغير


وبينما هو يجوب السماء في رحلته للبحث عن صديق؛ ارتطم بريق بشجرة وسقط على الأرض، منكب على وجهه حتى تطاير بعض من ريشه وصاح بأعلى صوته: واييي رأسي واغمي عليه لبعض الوقت.


قصة بريق العصفور الصغير
 قصة بريق العصفور الصغير

استيقظ الطائر من اغمائه، ليجد نفسه تحت أنظار مختلفة الاحجام والألوان . واصوات متداخلة.

 أراد ان يقف على قدميه ليستكشف الامر، لكنه خر على الأرض ثانية. صاح بصوته الرقيق:  يا ويلي اين انا.

  ملأ المكان أصوات ضحك بنبرات مختلفة .ارتعب بريق وحاول مجددا الوقوف وتحريك جناحيه ؛ لكن جمهور الحيوانات الذين جمعهم صوت العصفور وهو يسقط ، منعوه  من الوقوف وهم يضحكون.

ابقى مكانك فأنت مصاب، لا تحاول الوقوف فجناحك ينزف.

 رفع راسه ليحدد مصدر الصوت؛ ليصطدم  بأرنب بنظارات عجيبة يحاول الاقتراب منه وهو يحمل حقيبة ادوية

لكن عناد بريق وتعصبه جعله يصرخ في وجه الجميع لا تقتربوا مني والا...

صاح به نسر حكيم: وإلا ماذا ايه المتعجرف؟  ألا ترى نفسك ؟

صرخ  العصور مجددا: يا ويلي اشعر بدوار...

قال له الارنب: ابقى هادئا، فانت بالكاد استضمت بغصن تلك الشجرة.

وبعد اخذ ورد استسلم  بريق وسمح للارنب بفحص جروحه.

قصة بريق العصفور الصغير
 قصة بريق العصفور الصغير




 طلب الأرنب من بعض الفئران الصغيرة ان تحمله العصفور الى المستشفى الخاص بالغابة،  ليبدأ العلاج والاستشفاء.

امضى بريق يومين  يتلقى فيهما العلاج و الاهتمام داخل المستشفى.

 وكانت العصافير وكل الحيوانات تتناوب على زيارته والاهتمام به.

والغريب في الامر ان بريق طول مدة اليومين الماضيين، لم ينطق بكلمة حتى ظنت الحيوانات انه أصبح ابكم. لكن بريق كان في داخله يتأمل، كيف ان صمته اكسبه ود، وحب، واهتمام كل من هم حوله. قرر في نفسه ان لن ينطق بكلمة؛ إلا اذا كانت لصالحه او فيها خير للجميع .


قصة بريق العصفور الصغير
 قصة بريق العصفور الصغير


اعترف بريق في قرارة نفسه، أنه المسؤول الوحيد، عن كونه وحيدا في الماضي . وعزم على أن يغير من طبعه، و سلوكه.

 أصبحت تربطه علاقة صداقة مع كل من في الغابة. وغير من سلوكه، ومعاملاته مع الاخرين. ليصبح بريق طائرا محبوبا واكثر احتراما لأصدقائه.

و أذرك أن المعاملة الحسنة، وإحترام أراء الأخرين مهما كانت تخالفنا.  تكسبونا الكثير من الأصدقاء.


تعليقات